أعلان الهيدر

لم يكن فيلم “لا تراجع ولا استسلام”، الذي قدمته السينما المصرية، كعمل فني كوميدي، واحدة من الصفحات في سجل المخابرات العامة الحافل بالعمليات الاستخباراتية، لكنه أيضًا لم يكن ضربًا من الخيال، إذ أنه تعمّد طرحًا يتماس مع واقع مئات الآلاف من شباب مصر، الذين يسعون إلى الهجرة، رغم امتلاكهم طاقات هائلة، تفيد مجتمعهم حال استغلالها بشكل صحيح.
ولم تكن شخصية “حزلقوم” التي جسدها الكوميديان “المصري – الجزائري” أحمد مكي، سوى واحدة من آلاف الشخصيات التي تعج بها قرى مصر وأحياؤها الفقيرة..
يتم التشغيل بواسطة Blogger.