"الست فواكه، عندها 45 سنة. جوزها مات و هي عندها 30 سنة و سابلها 3 عيال، ربتهم و كبرتهم. بتغني في ليالي الحنة و الزفاف و الحج و العمرة. ربنا يرحمها، اتوفت من شهرين في حادث ميكروباص اتقلب ع الطريق".
"الحاجة فوزية، عندها 72 سنة. عظيمة جداً، دمها خفيف و روحها مرحة، و رغم الحر اللي كنا بنسجل معاها فيه أبدعت و تألقت في كل الغُنا: و الحنة السوداني في أوضة النوم حاجة تاني، ميّل عليا و قاللي بحبك ياالاسمراني".
يمتد العِرق الأخضر من جيل إلى جيل حاملاً تراث مصر من لسانٍ إلى لسان حتى كاد أن يندثر لولا أن أخذ جيلٌ آخر على عاتقه جمعه و توثيقه و إتاحته لنا جميعاً دون مقابل. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الأستاذة مها مهيب، مديرة مشروع "كنز الستات"، أحد مشروعات مؤسسة "أضف". و إلى جوارها تحية خاصة لسيدتين كريمتين تفضلتا بتحمل مشقة السفر من قرى أسوان إلى هذا الاستوديو: الحاجة عائشة محمد حسين علي، و إلى جوارها الحاجة سميرة ضوّي علي أحمد.
https://www.youtube.com/watch?v=930E5Uu0arA&list=TLujhJNESYLm3yBSYIanDFkvkN6GkYb_yC
شاهد الفيديو كاملًا من هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق