وكالة العالم الإخبارية - خاص
في مثل هذا اليوم 14 أغسطس، من
العام الماضي، استيقظ المصريون على أصوات الرصاص وهدير المروحيات، معلنة فض اعتصام
جماعة الإخوان ومواليها في ميداني "النهضة" بالجيزة، و"رابعة
العدوية" بمحافظة القاهرة، الذي بدأ يوم 28 يونيو 2013، باحتشاد الإخوان؛
للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي بعد أن خرج عليه الملايين يوم 30 يونيو
فى ثورة شعبية سطرت ملحمة وطنية جديدة تضاف إلى السجلات الخالدة في تاريخ المصريين.
وكان أن استجابت القوات المسلحة
لنداء الملايين وطالبت في بيانها الأول الرئيس مرسي بالنزول على إرادة الشعب
وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ومنحته مهلة 48 ساعة، تجاهلها المعزول بخطابات “أقل
ما توصف بأنها "مستفزة"، أثارت غضب المصريين إلى أن أعلن المشير عبدالفتاح
السيسي، وزير الدفاع، آنذاك، مساندة المصريين وعزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو
من العام الماضي.
واعتصم على إثر ذلك عدد من مؤيدي
الرئيس المعزول فى ميداني رابعة والنهضة؛ للمطالبة بعودة ما أسموه بـ"الشرعية"،
وبعد 45 يومًا من الاعتصام، تحركت يوم الأربعاء 14 أغسطس 2013، قوات من الشرطة والجيش
تجاه المعتصمين وأغلقت الطرق المؤدية إليهم، وصاحبت القوات جرافات لإزالة حواجز
وضعها المعتصمون.
كانت قوات الفض، أعلنت قبل بدء
العملية، أنها ستوفر ممرات آمنة لخروج المعتصمين، وأطلقت في أعقاب التحذيرات قنابل
الغاز لتفريق المعتصمين، إلى أن سقط أول شهيد من رجال الأمن بعد إطلاق عناصر مسلحة
من داخل الاعتصام طلقات النار، إلى أن تبادل الطرفان إطلاق النار وسقط العديد من
القتلى.
واليوم، بعد مرور عام، استرد فيه المصريون كرامتهم التي سلبهم إياها جماعة الحكم باسم الدين، وتنفست بلادنا الصعداء، إذ لم يمض أيام قلائل على إعلان تدشين أضخم مشروع قومي، يوفر الآلاف من فرص العمل ويدر عوائد بالمليارات، من شأنها أن تنهض باقتصادنا من كبوته، بعد عام على الفض، أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي، نجاحها في التصدي لمحاولات التظاهر التي أعلنت عنها الجماعة وأنصارها، لتتنفس مصر عبير الحرية مجددًا.
واليوم، بعد مرور عام، استرد فيه المصريون كرامتهم التي سلبهم إياها جماعة الحكم باسم الدين، وتنفست بلادنا الصعداء، إذ لم يمض أيام قلائل على إعلان تدشين أضخم مشروع قومي، يوفر الآلاف من فرص العمل ويدر عوائد بالمليارات، من شأنها أن تنهض باقتصادنا من كبوته، بعد عام على الفض، أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي، نجاحها في التصدي لمحاولات التظاهر التي أعلنت عنها الجماعة وأنصارها، لتتنفس مصر عبير الحرية مجددًا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق