توقع عدد من السياسيين والمراقبين والمهتمين بالشأن
العام أن يكون الفشل عنوانًا للدعوة التى أطلقها ما يسمى بـ"تحالف دعم
الشرعية" الموالي لجماعة الإخوان، للإضراب الجزئى فى 30 أغسطس المقبل تمهيدا لما
أسموه بمعركة "المكاتب الخاوية" والعصيان المدنى الشامل.
وأشار المراقبون إلى أن جميع الدعوات التى أطلقتها الجماعة خلال العام الماضى أسفرت عن فشل واضح كما اعتبروا هذه الدعوة فرصة للتخلص من عناصر الجماعة داخل الجهاز الإدارى للدولة.
وبحسب مصادر مطلعة من داخل التحالف فإن هناك أزمة واضحة منذ إلقاء القبض على عدد من القيادات البارزة مثل مجدى حسين ومجدى قرقر وعلاء أبو النصر وآخرين قبل نحو شهرين.
وأضافت: "التحالف ليس لديه القدرة على التخطيط لإضراب جزئى أو شامل عن العمل وأغلب هذه الدعوات يتم إطلاقها هكذا بدون تخطيط فى الفضاء العام على أمل أن يستجيب لها المتعاطفين مع الجماعة" وأشارت إلى أن نشاط التحالف الآن يقتصر فقط على مجموعة من المظاهرات يقودها شباب الإخوان فى المناطق المختلفة.
من ناحيته يقول القيادى المنشق عن الجماعة الدكتور كمال الهلباوى إن الجماعة فشلت فى كل الدعوات التى أعلنت عنها خلال الفترة الماضية من إحياء ذكرى فض اعتصام رابعة والدعوة لعدة اعتصامات والخروج فى مظاهرات الجمعة وهو ما سينطبق على الدعوة التى أطلقتها مؤخرا تحت مسمى "المكاتب الخاوية" والتى ستكون أكثر فشلا.
وأضاف الهلباوى، أن أى فرصة أو مبادرة للتصالح مع الجماعة فى الوقت الحالى ستكون مرفوضة جملة وتفصيلا من الشعب المصرى الذى لم يعد يثق فى جماعة تتخذ من العنف والإرهاب منهجا لها، كذلك فإن حزب الحرية والعدالة والجمعيات الأهلية التى كانت تديرها الإخوان فى المقطم وغيرها انتهت أيضا ولم يعد لها دورا.
وأشار المراقبون إلى أن جميع الدعوات التى أطلقتها الجماعة خلال العام الماضى أسفرت عن فشل واضح كما اعتبروا هذه الدعوة فرصة للتخلص من عناصر الجماعة داخل الجهاز الإدارى للدولة.
وبحسب مصادر مطلعة من داخل التحالف فإن هناك أزمة واضحة منذ إلقاء القبض على عدد من القيادات البارزة مثل مجدى حسين ومجدى قرقر وعلاء أبو النصر وآخرين قبل نحو شهرين.
وأضافت: "التحالف ليس لديه القدرة على التخطيط لإضراب جزئى أو شامل عن العمل وأغلب هذه الدعوات يتم إطلاقها هكذا بدون تخطيط فى الفضاء العام على أمل أن يستجيب لها المتعاطفين مع الجماعة" وأشارت إلى أن نشاط التحالف الآن يقتصر فقط على مجموعة من المظاهرات يقودها شباب الإخوان فى المناطق المختلفة.
من ناحيته يقول القيادى المنشق عن الجماعة الدكتور كمال الهلباوى إن الجماعة فشلت فى كل الدعوات التى أعلنت عنها خلال الفترة الماضية من إحياء ذكرى فض اعتصام رابعة والدعوة لعدة اعتصامات والخروج فى مظاهرات الجمعة وهو ما سينطبق على الدعوة التى أطلقتها مؤخرا تحت مسمى "المكاتب الخاوية" والتى ستكون أكثر فشلا.
وأضاف الهلباوى، أن أى فرصة أو مبادرة للتصالح مع الجماعة فى الوقت الحالى ستكون مرفوضة جملة وتفصيلا من الشعب المصرى الذى لم يعد يثق فى جماعة تتخذ من العنف والإرهاب منهجا لها، كذلك فإن حزب الحرية والعدالة والجمعيات الأهلية التى كانت تديرها الإخوان فى المقطم وغيرها انتهت أيضا ولم يعد لها دورا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق