" دومًا ودائمًا تبقى الأعمال الفنية والإبداعية مصدر سعادة وهناء لاصحابها، لكن "راجعين بقوة السلاح" الأغنية الخالدة التى شدت بها كوكب الشرق ام كلثوم من كلمات المبدع القدير صلاح جاهين كانت مبعث اكتئاب ومصدر حزن لازم مؤلفها، إذ واكبت إذاعتها عشية نكسة يونيو 1976م.
ولكنه الإبداع يبقى دائمًا الأقوى إذ مالبث أن تحولت كآبته لدافع ألهمه أهم أعماله الشعرية بعد ذلك، فكانت "الرباعيات" التى قدم الشاعر من خلالها أطروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.
فى منزل المستشار أحمد بهجت حلمى – رئيس محكمة استئناف المنصورة - الكائن في شارع جميل باشا، ولد محمد صلاح الدين، الشهير بصلاح جاهين فى 25 ديسمبر 1930م، معتنقًا الفكر اليسارى، هجر دراسة الفنون الجميلة يلتحق بكلية الحقوق، ومالبث أن ظهرت مواهبه فى الشعر والتمثيل والرسم، واتخرط فى الوسط الفنى حيث أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها.
عمل محررا في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف وصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الأهرام. كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوعًا متتالية.
كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا، شفيقة ومتولي والمتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965. إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب والتي تجاوز مبيعات إحدى طبعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام.
هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار. و من قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر وأيضا قصيدة تراب دخان التي الفها بمناسبة نكسة يونيو 1967. وكان مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس في مصر. يعتبر البعض صلاح جاهين الاب الروحى لكل من الفنانين علي الحجار،, احمد زكي وشريف منير. كما hرتبط بعلاقة قوية مع الفنانة سعاد حسنى حيث دفعها إلى العمل مع أحمد زكي في مسلسل هو وهي. عمل صلاح جاهين رساما للكاريكاتير في صحيفة الأهرام حيث كان كاريكاتير صلاح جاهين أقوى من أي مقال صحفى وظل بابا ثابتا حتى اليوم ولم يستطع أحد ملء هذا الفراغ حتى اليوم بنفس مستوى جاهين الذي يتميز بخفة الدم المصرية الخالصة والقدرة الفذة على النقد البناء وبخفة ظل لايختلف عليها اثنان. كانت حركة الضباط الأحرار وثورة 23 يوليو 1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي. كانت وفاة الرئيس عبد الناصر هي السبب الرئيسى لحالة الحزن والاكتئاب التي اصابته وكذلك السيدة ام كلثوم حيث لازمهما شعور بالانكسار لانه كان الملهم والبطل والرمز لكرامة مصر. لم يستعيد بعدها جاهين تألقه وتوهجه الفنى الشامل، حتى غادر عالمنا فى 21 إبريل 1986 م.
وفى ذكرى ميلاده الثالثة والثمانين، نبقى نحن لنردد كلماته : على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب وباحبها وهي مرميه جريحة حرب باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب على اسم مصر مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل القى النديم طل من مطرح منا طليت والقاها برواز معلق عندنا في البيت فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت على اسم مصر مصر السما الفزدقي وعصافير معدية والقلة مملية ع الشباك .. مندية والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال على اسم مصر شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق بإبن البلد ماشي زي النمس في الأسواق بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب مترصصين سور رهيب مزراق في ريح مزراق كأنهم لا بشـر ولا خلقـة الخـلاق ومصر فلاحة تزرق بين رقيب ورقيب من غير أبو الهول ما ينهض ناهضة شايله حليب والصبح بدري الجبرتي ينام وقلمه يسيب على اسم مصر والمس حجارة الطوابي وادق بكعابي يرجع لي صوت الصدى يفكرني بعذابي يا ميت ندامة على أمة بلا جماهير ثورتها يعملها جيشها ومالها غيره نصير والشعب يرقص كأنه عجوز متصابي إنهض من القبر احكي القصة يا عرابي يطل لي رافع الطهطاوي م التصاوير شاحب ومجروح في قلبه وجرح قلبه خطير وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير على اسم مصر مالك سلامتك بتبكي ليه يا طهطاوي قال لك عرابي .. انكسر بسلاح أوروباوي وسلاح أوروبا ماهواش المدافع بس ده فكر ناقد مميز للثمين والغث قلناها ميت ألف مرة ألف مرة بصوت جهيرداوي بس الحماقة لاليها طبيب ولا مداوي ولا حد م الخلق بالخطر اللي داخل حس الغفلانين اللي خلوا العقل صابه مس قالوا الخطر هو فكر أوروبا لو يندس على اسم مصر أحسنت في القول صحيح يا ولد يا متنبي جبت اللي جوه الفؤاد عن مصر متعبى وحكمت بالعدل لكن بعضنا انظلموا " يا أمة ضحكت من جهلها الأمم " العلم كان عندنا من صغره متربي لكنه هاجر وعدى البحر متخبي لما الإيران هجموا ثم اليونان هجموا ثم الرومان دمروا ثم التتار هدموا ثم الجميع كل واحد جه مسح قدمه على اسم مصر والديك الفصيح م البيضه بيصيح ويقول بالصريح الفكر فوق في الشمال يا الله الحقوه يا ولاد لحقوه ولاد من ولاد الأغنيا الأسياد وهم راجعين رموه في الباخرة في البحرونزلوا حكموا في ظل الانجليز والقصر ومصر في الشمس بتغربل كلام منعاد عن ابن بنت ابن حنت وطارق ابن زياد والانجليز راضية بالخطباء وخطب الفخر خطيب يهز الرؤوس وخطيب يهز الخصر وخطيب يموت موتة الأبطال قتيل القهر على اسم مصر هل مصر موميا جميلة صورتها فوق النعش يعشقها مجنون ينادي عليها ولا تطلعش هل مصر نار صفصفت والنفخ فيها محال والأرض نشعت على رمادها استحال أوصال سألت أنا الرافعي كان عجٌز ولا بيسمعش لكن عينيه كانوا يحكولي قصص ما اشبعش يقولولي ماتخافش مصر بخير وعال العال مصر الجبرتي ومصر الرافعي حال غير الحال انظر محمد فريد أعظم وأرقى مثا لعلى اسم مصر أنا اللي مشيت ادوٌر باشتياق وحنين على مصر .. والمشي خدني من سنين لسنين لحد ماسنيـنهـا وسنـيني بقم واحد وعاصرتها يوم بيوم لم فاتني يوم واحد وحضرت شاهد عيان مولد وموت ملايين مازعلت من كلمة قد البركة في الجايين مين هم دول يا جدع .. ما توحد الواحد البركة فينا وفي السامعين بالواحد أنا قلتها بنرفزة .. من غيرة الواحد على اسم مصر مصر الرمال العتيقة وصهدها الجبار والنيل كخرطوم حريقه وحيد في وسط النار في إيدين بشر نمل رايحه وجاية ع الضفةفيهم مطافي وفيهم كدابين زفة وفيهم اللي تعالى وقال أنا حكمدار وكل باب م البيبان مقفول على اسرار وكل سر بحريقة عايزة تتطفا من أهلي تندهلي وتقوللي تعا اتدفا أنا اللي عمري انكتب إلى يوم ما اتوفى على اسم مصر القاهرة في اكتئاب والأنس عنها غاب من عتمة تدخل لعتمة كأنها ف سرداب أو قرية مرمي عليا ضل هجانةالحظر م المغربية بأمر مولاناومصر في الليل بتولد والبوليس ع الباب صبية ولاٌدة يابا ولحمها جلاب طلع الصباح زغرطت في السكة فرحانه على كتفها مولودتها لسه عريانه وف لحظة كانت جميع الدنيا دريانة
ولكنه الإبداع يبقى دائمًا الأقوى إذ مالبث أن تحولت كآبته لدافع ألهمه أهم أعماله الشعرية بعد ذلك، فكانت "الرباعيات" التى قدم الشاعر من خلالها أطروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.
فى منزل المستشار أحمد بهجت حلمى – رئيس محكمة استئناف المنصورة - الكائن في شارع جميل باشا، ولد محمد صلاح الدين، الشهير بصلاح جاهين فى 25 ديسمبر 1930م، معتنقًا الفكر اليسارى، هجر دراسة الفنون الجميلة يلتحق بكلية الحقوق، ومالبث أن ظهرت مواهبه فى الشعر والتمثيل والرسم، واتخرط فى الوسط الفنى حيث أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها.
عمل محررا في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسف وصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الأهرام. كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوعًا متتالية.
كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا، شفيقة ومتولي والمتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965. إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب والتي تجاوز مبيعات إحدى طبعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام.
هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار. و من قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر وأيضا قصيدة تراب دخان التي الفها بمناسبة نكسة يونيو 1967. وكان مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس في مصر. يعتبر البعض صلاح جاهين الاب الروحى لكل من الفنانين علي الحجار،, احمد زكي وشريف منير. كما hرتبط بعلاقة قوية مع الفنانة سعاد حسنى حيث دفعها إلى العمل مع أحمد زكي في مسلسل هو وهي. عمل صلاح جاهين رساما للكاريكاتير في صحيفة الأهرام حيث كان كاريكاتير صلاح جاهين أقوى من أي مقال صحفى وظل بابا ثابتا حتى اليوم ولم يستطع أحد ملء هذا الفراغ حتى اليوم بنفس مستوى جاهين الذي يتميز بخفة الدم المصرية الخالصة والقدرة الفذة على النقد البناء وبخفة ظل لايختلف عليها اثنان. كانت حركة الضباط الأحرار وثورة 23 يوليو 1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي. كانت وفاة الرئيس عبد الناصر هي السبب الرئيسى لحالة الحزن والاكتئاب التي اصابته وكذلك السيدة ام كلثوم حيث لازمهما شعور بالانكسار لانه كان الملهم والبطل والرمز لكرامة مصر. لم يستعيد بعدها جاهين تألقه وتوهجه الفنى الشامل، حتى غادر عالمنا فى 21 إبريل 1986 م.
وفى ذكرى ميلاده الثالثة والثمانين، نبقى نحن لنردد كلماته : على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب وباحبها وهي مرميه جريحة حرب باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب على اسم مصر مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل القى النديم طل من مطرح منا طليت والقاها برواز معلق عندنا في البيت فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت على اسم مصر مصر السما الفزدقي وعصافير معدية والقلة مملية ع الشباك .. مندية والجد قاعد مربع يقرا في الجرنال الكاتب المصري ذاته مندمج في مقال ومصر قدامه اكتر كلمة مقرية قريتها من قبل ما اكتب اسمي بإيديا ورسمتها في الخيال على أبدع الأشكال ونزلت أيام صبايا طفت كل مجال زي المنادي وفؤادي يرتجف بجلال على اسم مصر شفت الجبرتي بحرافيش الحسين وبولاق بإبن البلد ماشي زي النمس في الأسواق بالفلاحين ع المداخل من بعيد وقريب بالأرنؤوط بالشراكسة بكل صنف عجيب مترصصين سور رهيب مزراق في ريح مزراق كأنهم لا بشـر ولا خلقـة الخـلاق ومصر فلاحة تزرق بين رقيب ورقيب من غير أبو الهول ما ينهض ناهضة شايله حليب والصبح بدري الجبرتي ينام وقلمه يسيب على اسم مصر والمس حجارة الطوابي وادق بكعابي يرجع لي صوت الصدى يفكرني بعذابي يا ميت ندامة على أمة بلا جماهير ثورتها يعملها جيشها ومالها غيره نصير والشعب يرقص كأنه عجوز متصابي إنهض من القبر احكي القصة يا عرابي يطل لي رافع الطهطاوي م التصاوير شاحب ومجروح في قلبه وجرح قلبه خطير وعيونه مغرورقين بيصبوا دمع غزير على اسم مصر مالك سلامتك بتبكي ليه يا طهطاوي قال لك عرابي .. انكسر بسلاح أوروباوي وسلاح أوروبا ماهواش المدافع بس ده فكر ناقد مميز للثمين والغث قلناها ميت ألف مرة ألف مرة بصوت جهيرداوي بس الحماقة لاليها طبيب ولا مداوي ولا حد م الخلق بالخطر اللي داخل حس الغفلانين اللي خلوا العقل صابه مس قالوا الخطر هو فكر أوروبا لو يندس على اسم مصر أحسنت في القول صحيح يا ولد يا متنبي جبت اللي جوه الفؤاد عن مصر متعبى وحكمت بالعدل لكن بعضنا انظلموا " يا أمة ضحكت من جهلها الأمم " العلم كان عندنا من صغره متربي لكنه هاجر وعدى البحر متخبي لما الإيران هجموا ثم اليونان هجموا ثم الرومان دمروا ثم التتار هدموا ثم الجميع كل واحد جه مسح قدمه على اسم مصر والديك الفصيح م البيضه بيصيح ويقول بالصريح الفكر فوق في الشمال يا الله الحقوه يا ولاد لحقوه ولاد من ولاد الأغنيا الأسياد وهم راجعين رموه في الباخرة في البحرونزلوا حكموا في ظل الانجليز والقصر ومصر في الشمس بتغربل كلام منعاد عن ابن بنت ابن حنت وطارق ابن زياد والانجليز راضية بالخطباء وخطب الفخر خطيب يهز الرؤوس وخطيب يهز الخصر وخطيب يموت موتة الأبطال قتيل القهر على اسم مصر هل مصر موميا جميلة صورتها فوق النعش يعشقها مجنون ينادي عليها ولا تطلعش هل مصر نار صفصفت والنفخ فيها محال والأرض نشعت على رمادها استحال أوصال سألت أنا الرافعي كان عجٌز ولا بيسمعش لكن عينيه كانوا يحكولي قصص ما اشبعش يقولولي ماتخافش مصر بخير وعال العال مصر الجبرتي ومصر الرافعي حال غير الحال انظر محمد فريد أعظم وأرقى مثا لعلى اسم مصر أنا اللي مشيت ادوٌر باشتياق وحنين على مصر .. والمشي خدني من سنين لسنين لحد ماسنيـنهـا وسنـيني بقم واحد وعاصرتها يوم بيوم لم فاتني يوم واحد وحضرت شاهد عيان مولد وموت ملايين مازعلت من كلمة قد البركة في الجايين مين هم دول يا جدع .. ما توحد الواحد البركة فينا وفي السامعين بالواحد أنا قلتها بنرفزة .. من غيرة الواحد على اسم مصر مصر الرمال العتيقة وصهدها الجبار والنيل كخرطوم حريقه وحيد في وسط النار في إيدين بشر نمل رايحه وجاية ع الضفةفيهم مطافي وفيهم كدابين زفة وفيهم اللي تعالى وقال أنا حكمدار وكل باب م البيبان مقفول على اسرار وكل سر بحريقة عايزة تتطفا من أهلي تندهلي وتقوللي تعا اتدفا أنا اللي عمري انكتب إلى يوم ما اتوفى على اسم مصر القاهرة في اكتئاب والأنس عنها غاب من عتمة تدخل لعتمة كأنها ف سرداب أو قرية مرمي عليا ضل هجانةالحظر م المغربية بأمر مولاناومصر في الليل بتولد والبوليس ع الباب صبية ولاٌدة يابا ولحمها جلاب طلع الصباح زغرطت في السكة فرحانه على كتفها مولودتها لسه عريانه وف لحظة كانت جميع الدنيا دريانة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق