أعلان الهيدر

الرئيسية مفاجأة.. علماء: العادة السرية مفيدة للنساء

مفاجأة.. علماء: العادة السرية مفيدة للنساء

لطالما اعتبرت من المحرّمات، وأحيطت بها اتهامات واعتراضات عدّة. ولكن، ما هي وجهة النظر العلمية فى ممارسة المرأة للعادة السرّية؟

كانت المفاجاة التى فجرها عدد من العلماء أنه يتعين على النساء ممارسة العادة السرية – الاستمناء (Masturbation) - لمعرفة جسدهن والأماكن الأكثر إثارة فيه. والإستمناء لدى النساء وإذا كان يلاقي تشجيعاً في يومنا هذا، إلاّ أنه لا يخفى على أحد أن الحال لم تكن كذلك دائماً. 

إذ، ولمدة طويلة، كان الاستمناء محرماً وممنوعاً ويُعتبر خطيئة عظمى. أُلصقت به كل التهم وأكثرها انتشاراً ورواجاً لدى المعترضين عليه هي أنه يؤدي إلى ظهور البثور في الوجه، وحلقات سوداء حول العين، والعمى، والوهن العصبي، والموت المبكر، وإلى نوبات الصرع وذلك لدى الرجال والنساء على حد سواء. ولهذا شهدت بعض العصور والمناطق إنتشاراً لحالات من إستئصال البظر، والخصي، والختان بطلب من الأهل بداعي حماية أطفالهم.
وعند استيقاظ الرغبة الجنسية، تشعر الفتاة الصغير بضرورة وحاجة ملّحة للإهتمام بهذه المنطقة من جسدها، أي بأعضائها التناسلية من دون أن تلمسها.

 فتلجأ في هذا العمر المبكر إلى ركوب الدراجة الهوائية والأرجوحة مثلاً لما يوفرانه من وسائل التسلية هذه، من إحتكاك مباشر مع المنطقة المعنية. العديد من الفتيات يفضّلن خلال مرحلة المراهقة التعرف إلى المشاعر والإثارة الجنسية من خلال قصص يروينها لأنفسهن، ومن خلال إبراز أنوثتهن عبر الملابس والشعر والإبتسامة وغيرها... إن استكشاف الفتاة لجسدها ببطء وعلى مراحل وبطرق غير مباشرة، هو الذي سيقف وراء ميلها وتفضيلها للمداعبة والملاطفة والعناق.


يتم التشغيل بواسطة Blogger.